الخميس، 18 أغسطس 2011

أحلام

                   يحلم الإنسان بين حين وآخر بأشياء يتمنى أن تتحقق سواءً على المستوى الشخصي أو العام ، لا أعتقد أن أحلامي  الشخصية تعني أحد ، ولكن لي أحلام عامة أحب أن أعيشها ومنها :
  • ركوب وسائل نقل عامة مميزة ومريحة "زحمة السيارات أصبحت لا تطاق" القطارات والمترو ما بها شي .
  • تعامل الناس مع بعض بأسلوب راق في الكلام ، مهما كان الآخر غير في الجنس أو الجنسية  وخصوصاً عند الإختلاف .
  • استطيع أن أنجز جميع معاملاتي الحكومية من منزلي .
  • أن أجلس مجلساً إجتماعياً أو أقرأ في المنتديات بأن الناس لا يوجد لديهم ديون .
  • أن أتواصل مع أي مسؤول الكترونياً وأجد إهتماماً ورد .
  • أشاهد المساحات الخضراء داخل المدن وبداخلها الطفل والشاب والرجل والمرأة .
  • تعليم له أثر ملموس في ثقافة وفكر الطالب .
الله أعلم هل تتحقق أو أعيشها أو أبنائي أو .......

الأحد، 14 أغسطس 2011

فكرة !

          خلال أداء العمرة في شهر رمضان سقطت طفلتي مغشياً عليها في الطواف وهي في التاسعة من عمرها بأسباب الزحام فحملتها وخرجت مسرعاً من الزحام ، ولكنني تفاجأت بأني أتخبط لا أعرف الى أين اتجه بها ، وبفضل الله ثم بإسعافات أولية ونصائح المعتمرين "فاقت من ذلك" .
إقتراحاتي هي :
* أن يوجد في أماكن منتشرة داخل وخارج الحر م أماكن بأحجام مناسبة وبشكل لائق ، تستقبل الحالات المرضية .
* أن يُثقف مقدمو الخدمة العامة في الحرم ويتعرف كل منهم على واجباته ومهامه ، ويعطى دورات تدريبة في فن التعامل والإتصال .
* أن يُحاسب كل مقدم خدمة في الحرم "لا يبتسم" .
هل ذلك مستحيل ؟

السبت، 6 أغسطس 2011

الغلاء

        اعتقد أنه ظاهرة يعيشها الإنسان عندما يتفاجئ بقيمة أعلى للسلع دون مبرر ، وأسميه جشع عنما يزيد التجار السعر طمعا .
        وأعتبره سرقة عندما يستغل التاجر ظروف الناس ، وأظنه جريمة عندما يتيقن التاجر بأنه لن يُحاسب وينفذه دون خوف من أحد.
        فهل نستطيع القيام بثورة على الغلاء ؟ والتي لا تتم الا بوعي من المستهلك بأهمية المقاطعة المعلنة بعد التأكد بأن رفع السعر غير مبرر والتحذير بأن المقاطعة جادة ، ثم التنفيذ الفعلي المنظم الملموس من التاجر .
        وبهذا يعي التاجر أهمية المستهلك ويحسب له الف حساب لأن رزقه بيده بعد الله عز وجل ، ويحس المستهلك بأنه إنسان .