خرج الصيف وجاء الشتاء ، بدون استغراب فجونا صحراوي لا نشعر فيه الاّ بفصلين ولا نعيش الربيع بخضرة أشجاره ولا الخريف مع تساقط اوراقه ، هذا شي قدره الله علينا ولا نستطيع تغييره .
ولكن سألت نفسي لماذا لا نعيش متعة فصل الشتاء وهي الإستمتاع بالبرد والخروج الى المنتزهات ونعيش حياة البر وغيرها من مظاهر الفرح والسعادة الشتويه إذا صح التعبير .
فكرت وفكرت ثم فكرت . . . .
وجدت أننا أصلاً لانعرف طرق الإستمتاع الحقيقية لا صيفاً ولا شتاءً ولا حتى في الطفولة وأكيد من العيب فعل ذلك في الكبر .
أعتقد أن المشكلة هي في كلمات البيئة الإجتماعية ..... عيب ، ما يصير ، انتبه ، ايش يقول علينا الناس ، وغيرها من كلمات الإحباط الإجتماعي .
أضف اليها عبارات تربوية دينية ...... اتق الله ، ما يجوز ، خاف الله ، حرام (ولا أعني محرمات الدين طبعاً) وإنما محرمات البشر . حتى أصبحنا لانعرف المرح والفرح ، "بل شاهدت رجلاً يوبخ إبنه لأنه ضحك في مجلس الرجال ! " .
المشكلة أنني لا أعرف كيف أمتع أبنائي صيفاً أو شتاءً ليلاً أو نهاراً ، والمصيبة أنني أمنعهم أن يمتعوا أنفسهم لماذا ؟ والله العظيم أني لا أدري .
دعاء "اللهم أنعم علينا بمتع الدنيا الحلال وارزقنا الجنة ونعيمها "