الأحد، 25 ديسمبر 2011

أسماء رنانة


هل تعتبر أسماء المشاريع معياراً من معايير الجودة التي تُقاس بها قيمة المشروع ؟
 أم ما يقدمه من خدمة للإنسان أوالمجتمع أوالبشرية هو المعيار الصحيح لنجاحه . 
رأيي المختصين أن أهداف المشروع وأثره وتقويمه هي الأساس في قوته ، ولكن ما نشاهده أسماء رنانة يتفنن واضعوها في إختيارها .
"ميسر ، حافز ، جدارة ، ساهر... "
فهل تحققت أهدافها ؟ وهل انتفع منها الناس ؟ وهل يقبل القائمون عليها نقدها ؟ وهل يقوّموها بناءً على دراسات علمية ؟ وهل هناك تغذية راجعة ؟وهل ........
أم نها مجرد أسماء رنانة 

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

المسؤولية

          كل انسان يتعرض لمواقف مختلفة منها ما هو سعيد الذي يستوجب الحمد والشكر لله تعالى ، ومنها غير ذلك من مواقف محرجة أو صدمة غير متوقعة في شخص ما،وقد تكون أكثر إحراجاً مع من تُجلّه وتقدره ، أما المصائب فللمؤمن معها كل الخير في الصبر والثبات، وفي كل ذلك أو حتى غيرها فمن السهولة معرفة المسؤول والسبب .
          أما الأمور التي لا يمكن معرفة المسؤول عنها ما نتعرض لها من مضايقات في الشارع أو إهمال عند المراجعات في الدوائر الحكومية أو حتى الخاصة . وأكثرها إزعاجاً عند الحاجة كمراجعة المستشفيات والتي من المفترض أن لايكون فيها توسل أو شفاعة فكل إنسان ياتي اليها محتاجاً بلا أدنى تفكير ، ولكن وللأسف حتى المستشفيات الخاصة نكون مضطرين فيها لمعرفة شخص يعرف الدكتور .
السؤال المحير من المسؤول؟ 
              هل نحن أم تربيتنا أم ثقافتنا أم مجتمعنا أم تعليمنا أم تطبيقنا لتعاليم ديننا . أم الحسد أم الكره أم الأنانية أم الكبرياء أم العصبية . أم النظام أم التطبيق أم الإدارة أم الجودة .....
والسؤال الأصعب هو كيف نستطيع أن نحدد المسؤول ؟
لأن تحديد المسؤول دليل على النظام . ولكن الثابت الذي لا يحتاج الى دليل أننا بحاجة الى عمل فردي وأسري ومجتمعي (منظومة كاملة) حتى نصبح أفضل وأحسن وأسعد .

السبت، 3 ديسمبر 2011

متعة الشتاء

            خرج الصيف وجاء الشتاء ، بدون استغراب فجونا صحراوي لا نشعر فيه الاّ بفصلين ولا نعيش الربيع بخضرة أشجاره ولا الخريف مع تساقط اوراقه  ، هذا شي قدره الله علينا ولا نستطيع تغييره .
        ولكن سألت نفسي لماذا لا نعيش متعة فصل الشتاء وهي الإستمتاع بالبرد والخروج الى المنتزهات ونعيش حياة البر وغيرها من مظاهر الفرح والسعادة الشتويه إذا صح التعبير .
فكرت وفكرت ثم فكرت . . . .
         وجدت أننا أصلاً لانعرف طرق الإستمتاع الحقيقية لا صيفاً ولا شتاءً ولا حتى في الطفولة وأكيد من العيب فعل ذلك في الكبر .
         أعتقد أن  المشكلة هي في كلمات البيئة الإجتماعية ..... عيب ، ما يصير ، انتبه ، ايش يقول علينا الناس ، وغيرها من كلمات الإحباط الإجتماعي .
أضف اليها عبارات تربوية دينية ...... اتق الله ، ما يجوز ، خاف الله ،  حرام (ولا أعني محرمات الدين طبعاً) وإنما محرمات البشر . حتى أصبحنا لانعرف المرح والفرح ، "بل شاهدت رجلاً يوبخ إبنه لأنه ضحك في مجلس الرجال" .
المشكلة أنني لا أعرف كيف أمتع أبنائي صيفاً أو شتاءً ليلاً أو نهاراً ، والمصيبة أنني أمنعهم أن يمتعوا أنفسهم  لماذا ؟ والله العظيم أني لا أدري .
    دعاء "اللهم أنعم علينا بمتع الدنيا الحلال وارزقنا الجنة ونعيمها "