الأحد، 25 ديسمبر 2011

أسماء رنانة


هل تعتبر أسماء المشاريع معياراً من معايير الجودة التي تُقاس بها قيمة المشروع ؟
 أم ما يقدمه من خدمة للإنسان أوالمجتمع أوالبشرية هو المعيار الصحيح لنجاحه . 
رأيي المختصين أن أهداف المشروع وأثره وتقويمه هي الأساس في قوته ، ولكن ما نشاهده أسماء رنانة يتفنن واضعوها في إختيارها .
"ميسر ، حافز ، جدارة ، ساهر... "
فهل تحققت أهدافها ؟ وهل انتفع منها الناس ؟ وهل يقبل القائمون عليها نقدها ؟ وهل يقوّموها بناءً على دراسات علمية ؟ وهل هناك تغذية راجعة ؟وهل ........
أم نها مجرد أسماء رنانة 

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

المسؤولية

          كل انسان يتعرض لمواقف مختلفة منها ما هو سعيد الذي يستوجب الحمد والشكر لله تعالى ، ومنها غير ذلك من مواقف محرجة أو صدمة غير متوقعة في شخص ما،وقد تكون أكثر إحراجاً مع من تُجلّه وتقدره ، أما المصائب فللمؤمن معها كل الخير في الصبر والثبات، وفي كل ذلك أو حتى غيرها فمن السهولة معرفة المسؤول والسبب .
          أما الأمور التي لا يمكن معرفة المسؤول عنها ما نتعرض لها من مضايقات في الشارع أو إهمال عند المراجعات في الدوائر الحكومية أو حتى الخاصة . وأكثرها إزعاجاً عند الحاجة كمراجعة المستشفيات والتي من المفترض أن لايكون فيها توسل أو شفاعة فكل إنسان ياتي اليها محتاجاً بلا أدنى تفكير ، ولكن وللأسف حتى المستشفيات الخاصة نكون مضطرين فيها لمعرفة شخص يعرف الدكتور .
السؤال المحير من المسؤول؟ 
              هل نحن أم تربيتنا أم ثقافتنا أم مجتمعنا أم تعليمنا أم تطبيقنا لتعاليم ديننا . أم الحسد أم الكره أم الأنانية أم الكبرياء أم العصبية . أم النظام أم التطبيق أم الإدارة أم الجودة .....
والسؤال الأصعب هو كيف نستطيع أن نحدد المسؤول ؟
لأن تحديد المسؤول دليل على النظام . ولكن الثابت الذي لا يحتاج الى دليل أننا بحاجة الى عمل فردي وأسري ومجتمعي (منظومة كاملة) حتى نصبح أفضل وأحسن وأسعد .

السبت، 3 ديسمبر 2011

متعة الشتاء

            خرج الصيف وجاء الشتاء ، بدون استغراب فجونا صحراوي لا نشعر فيه الاّ بفصلين ولا نعيش الربيع بخضرة أشجاره ولا الخريف مع تساقط اوراقه  ، هذا شي قدره الله علينا ولا نستطيع تغييره .
        ولكن سألت نفسي لماذا لا نعيش متعة فصل الشتاء وهي الإستمتاع بالبرد والخروج الى المنتزهات ونعيش حياة البر وغيرها من مظاهر الفرح والسعادة الشتويه إذا صح التعبير .
فكرت وفكرت ثم فكرت . . . .
         وجدت أننا أصلاً لانعرف طرق الإستمتاع الحقيقية لا صيفاً ولا شتاءً ولا حتى في الطفولة وأكيد من العيب فعل ذلك في الكبر .
         أعتقد أن  المشكلة هي في كلمات البيئة الإجتماعية ..... عيب ، ما يصير ، انتبه ، ايش يقول علينا الناس ، وغيرها من كلمات الإحباط الإجتماعي .
أضف اليها عبارات تربوية دينية ...... اتق الله ، ما يجوز ، خاف الله ،  حرام (ولا أعني محرمات الدين طبعاً) وإنما محرمات البشر . حتى أصبحنا لانعرف المرح والفرح ، "بل شاهدت رجلاً يوبخ إبنه لأنه ضحك في مجلس الرجال" .
المشكلة أنني لا أعرف كيف أمتع أبنائي صيفاً أو شتاءً ليلاً أو نهاراً ، والمصيبة أنني أمنعهم أن يمتعوا أنفسهم  لماذا ؟ والله العظيم أني لا أدري .
    دعاء "اللهم أنعم علينا بمتع الدنيا الحلال وارزقنا الجنة ونعيمها "   

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

خلافات

نسمع باستمرار . . . .
 "الإختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية"
سألت نفسي ما هي قضايا الود التي لا يستطيع الإختلاف أو الخلاف إفساد ولو قضية واحدة من قضاياها.
فكّرت قليلاً وعرفت أن الود يكون بين الآباء والأبناء ، بين الإخوة ، بين الجيران ، بين الأصدقاء ، بين الزملاء وبين الزوجين .
وكل هؤلاء بينهم قضايا .
وبالتجربة تأكدت أن المقولة صحيحة في حالة واحدة فقط وهي :
بعد نهاية الخلاف يجب أن يكون الطرفين أو على الأقل أحدهما يحمل رغبة السماح والصفح والنسيان ليعود الود المفقود أثناء الإختلاف .
لماذا ؟
لأن الإنسان غرز الله فيه الخير والذي من ضمنه العفو المبني على رغبة النسيان ، فلو لمّح أحد الطرفين بالسماح لتبلس الآخر مشاعر مختلفة حب وعطف وحنان وانطوت صفحة الخلاف وعادت ذكريات العطاء السابقة .
السؤال الصعب : من يستطيع أن يضيء شمعة الود أولاً بالسماح ؟

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

من بريدي

وصلني الإعلان التالي :
 فخطر في ذهني مباشرةً مجموعة من الأسئلة :
  • ألم نسمع قول النبي عليه السلام :"الكلمة الطيبة صدقة" ؟
  • ألا نستحق أن يكون ذلك بيننا ؟
  • هل الماديات أنستنا الأحاسيس والمشاعر نحو الآخر ؟
  • كيف نستطيع أن نعيش ذلك ؟
  • هل وضعنا مثل ذلك أو نحوه ؟
وبعدها خنقتني العبرة وقلت لنفسي آه "ياليت قومي يعلمون".

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

مشروع قومي في اليوم الوطني

         في السابق كنّا نسمع في الأخبار أن اليوم الفلاني  يوافق اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
         والآن أصبحنا نسمع عن اليوم الوطني قبل موعده بأيام كثيرة ، وأعتقد بأن ذلك أفضل لسبب بسيط جداً كمقياس وطني وهو أنه أصبح إجازة .
         حلم من أحلامي أن يتم طرح مشروع قومي يطلق عليه إسم معين في اليوم الوطني،ويتم متابعته بشفافية من خلال موقع الكتروني عام يتم تجهيزه من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، ويصمم ليدون كل مساهم في المشروع ماقدمه لهذا الوطن بحب سواءً كان فرداً أو مجموعة إو مؤسسة أو جمعية أو هيئة أو شركة أو وزارة وحتى لو كان "بنك !" .
         المشروع يتم إختياره بعناية ولا يتم رصد ميزانية له من الأرقام الفلكية التي نشاهدها  في الأخبار ، ولكن يساهم في دعمه من يحب هذا الوطن أو من لهذا الوطن فضل عليه دون النظر الى جنس أو عرق أو مذهب أو جنسية .
         مثال "محو الأمية الإلكترونية" أكاد أجزم لو تم طرح مثل هذا المشروع مدعوما بتوعية إعلامية من وزارة الإعلام والإعلاميين والكتاب والقنوات السعودية "مجاناً" لأعلنا عن إحتفال بآخر متعلم للتقنية  ، ولأسسنا حتى اليوم الوطني القادم قاعدة حقيقية صلبة لحكومة الكترونية يستطيع أن يستفيد منها كل الناس .
         وفي اليوم الوطني القادم يعد برنامج تقييمي لجميع المساهمات من قبل برامج معينة يتم فيها طرح الأفكار التي قدمت ومناقشتها والشكر للمساهمين في تلك المشاريع والخدمات ، ثم الإعلان عن مشروع قومي جديد لعام جديد في وطن متجدد .

السبت، 17 سبتمبر 2011

الخير والشر

       رؤيتي الخاصة في الخير والشر هو أن :
الخير شي يُقاس من خلال الآخرين فأنت تقدمه للآخر، وهو أو غيره يشاهد ويلمس ذلك .
أما الشر فهو مكنون في الداخل فالبعض يتلذذ بالتفكير فيه وآخرون يستمتعون برؤيته على الآخر ، سواءً بيده أو بيد عمرو .
وكلاهما موجود في جميع الكائنات بشرية وحيوانية ونباتية وقد تكون في الجماد "كحائط المبكى".
        الخير المطلق هو الله عز وجل "لا يأتيه الباطل من بين يده ولا من خلفه" سبحانه ، حتى خير البشر وخاتم الرسل فقد عاتبه الله كقصة الأعمى . ورباه جل وعلا فأحسن تأديبه عليه الصلاة والسلام .
        وحتى إبليس ليس شراً مطلقاً فقد عصى الله عز وجل فعاقبه سبحانه وتعالى ، ونقرأ ذلك في القرآن الكريم ونتعبد الله بذلك ونسأله الأجر والمثوبة ، لذلك فالشر المطلق هو الشرك بالله "إن الله لايغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" .
        فهل نحن قادرون على اتباع الخير في كل شئ نستطيع ، ونتجنب الشر وحتى التفكير فيه لنرضي أنفسنا ونحب الآخرين .

السبت، 10 سبتمبر 2011

وبدأت الدراسة

                   كل عام والجميع بخير
بدأت الدراسة وسمعنا من وزير التربية :
 بتسمية العام الدراسي "عام المعلم"يعني بعد سنوات نقول رحنا وسوينا في سنة المعلم .
 وأن التعليم سيحدث فيه تغيير وتطوير وسنسمع عن ذلك قريباً ......يارب .
 ياليت
ما نسمع عن غياب المعلمين الغير مبرر ، ولا عن سلوك المعلم الغريب "الغير عقلاني وليس الغير تربوي" ، ولا عن تصرفات المدير الغير منطقية ، ولا عن حوادث من الطلاب غير معقولة .
 قسماً بالله
لوتم استثمار ميزانية تعليمنا كما ينبغي وبرقابة تربوية حقيقية ونظامية في العمل ومالية حتى على الهللة "وأنا اعني الهللة كجزء من القرش" وكل ذلك مبني على تخطيط فعلي .
لأصبحت مدارسنا أفضل من مدارس الخيال التي نشاهدها في البرامج ، ولتخرج المؤهل من التعليم الأساسي ، ولتعدلت سلوكيات شبابنا وشاباتنا ، وتم احترامنا في أي مكان ، ولوجد كل عبقري مكانه الصحيح ولعادت جميع استثمارات الدولة عليها من أبنائها سواءً من داخل المملكة أو خارجها .....يارب .

الخميس، 18 أغسطس 2011

أحلام

                   يحلم الإنسان بين حين وآخر بأشياء يتمنى أن تتحقق سواءً على المستوى الشخصي أو العام ، لا أعتقد أن أحلامي  الشخصية تعني أحد ، ولكن لي أحلام عامة أحب أن أعيشها ومنها :
  • ركوب وسائل نقل عامة مميزة ومريحة "زحمة السيارات أصبحت لا تطاق" القطارات والمترو ما بها شي .
  • تعامل الناس مع بعض بأسلوب راق في الكلام ، مهما كان الآخر غير في الجنس أو الجنسية  وخصوصاً عند الإختلاف .
  • استطيع أن أنجز جميع معاملاتي الحكومية من منزلي .
  • أن أجلس مجلساً إجتماعياً أو أقرأ في المنتديات بأن الناس لا يوجد لديهم ديون .
  • أن أتواصل مع أي مسؤول الكترونياً وأجد إهتماماً ورد .
  • أشاهد المساحات الخضراء داخل المدن وبداخلها الطفل والشاب والرجل والمرأة .
  • تعليم له أثر ملموس في ثقافة وفكر الطالب .
الله أعلم هل تتحقق أو أعيشها أو أبنائي أو .......

الأحد، 14 أغسطس 2011

فكرة !

          خلال أداء العمرة في شهر رمضان سقطت طفلتي مغشياً عليها في الطواف وهي في التاسعة من عمرها بأسباب الزحام فحملتها وخرجت مسرعاً من الزحام ، ولكنني تفاجأت بأني أتخبط لا أعرف الى أين اتجه بها ، وبفضل الله ثم بإسعافات أولية ونصائح المعتمرين "فاقت من ذلك" .
إقتراحاتي هي :
* أن يوجد في أماكن منتشرة داخل وخارج الحر م أماكن بأحجام مناسبة وبشكل لائق ، تستقبل الحالات المرضية .
* أن يُثقف مقدمو الخدمة العامة في الحرم ويتعرف كل منهم على واجباته ومهامه ، ويعطى دورات تدريبة في فن التعامل والإتصال .
* أن يُحاسب كل مقدم خدمة في الحرم "لا يبتسم" .
هل ذلك مستحيل ؟

السبت، 6 أغسطس 2011

الغلاء

        اعتقد أنه ظاهرة يعيشها الإنسان عندما يتفاجئ بقيمة أعلى للسلع دون مبرر ، وأسميه جشع عنما يزيد التجار السعر طمعا .
        وأعتبره سرقة عندما يستغل التاجر ظروف الناس ، وأظنه جريمة عندما يتيقن التاجر بأنه لن يُحاسب وينفذه دون خوف من أحد.
        فهل نستطيع القيام بثورة على الغلاء ؟ والتي لا تتم الا بوعي من المستهلك بأهمية المقاطعة المعلنة بعد التأكد بأن رفع السعر غير مبرر والتحذير بأن المقاطعة جادة ، ثم التنفيذ الفعلي المنظم الملموس من التاجر .
        وبهذا يعي التاجر أهمية المستهلك ويحسب له الف حساب لأن رزقه بيده بعد الله عز وجل ، ويحس المستهلك بأنه إنسان .

الجمعة، 29 يوليو 2011

أقبل الخير

الرحمة والمغفرة والسعادة والطمأنينة والسكينة والهدوء والرضا
هذه عطايا رمضان تسكن في قلب المسلم حين يعيشه مصليا صائما قارئا متصدقا
وتتضاعف العطايا من المولى حين يعيش كريما حليما صبورا محبا لمن حوله
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا صائمين قائمين راضيين مرضيين آمين يارب

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

كيف ؟

كيف ؟ كلمة استفهامية أسأل بها نفسي أولاً ثم أطرحها على كل من له قلب أو ألقى السمع ...........
كيف نصبح فاعلين مع بعضنا ، وكيف نصبح متحابين فيما بيننا ، وكيف نحب بلدنا ، وكيف ......
أعتقد جازماً بالرجوع الى ديننا الصحيح بلا تشدد مظهري (أي لا يصبح تدين بالمظهر فقط) بل مخبر ومظهر .
ثم بعدم النظر بما رزق الله به الآخرين . ويليه تمني الخير للجميع .
وأخيراً احترام الكبير ورحمة الصغير والعطف على الفقير.
فهل يمكن لذلك أن يصير ، ياااااااااااااااااااارب

الجمعة، 15 يوليو 2011

مهرجاناااااااااااااات

                 ينتهي العام الدراسي ليعطي إشارة البدء للصيف فالموظف والتاجر والطالب لايعرف اجازة الاَ مع العطلة الصيفية . ثم نسمع عن مهرجانات غير وأحلا وأولاً وكلها أسماء يتفنن منظموا المهرج انات بالتسمية فلا متعة ولا راحة ولا فلة ولا شيئ يذكر فكلها جلسة اما في مطعم أو بر أو مركز ، وزحمة يادنيا زحمة .
            من مشاهداتي للمهرجانات الحقيقية أجدها ابداع وأفكار ومسابقات وجوائز وإمتاع للكبير والصغير والأم والأخت والأب وحتى كبار السن ولو بالنظر .
    أما واقعنا فهو إعلام موهوم وتاجر مستغل ومسئول مسافر( وايييييييه... شعبولا ) .

الخميس، 16 يونيو 2011

لماذا؟

غرضي ليس سؤال شخص  لأنه لامسؤول محدد يجيب على سؤالي ، وإنما هو سؤال لكل شخص .

لماذا لايوجد مكان في الصيف يجمع أبنائنا لقضاء وقت مميز وممتع ومفيد ؟
هل لأن اولياء الأمور لا يهتمون بأبنائهم وبناتهم ؟ أم لأن الأبناء لايوجد لديهم دافعية لذلك؟
أم لأن المؤسسات المجتمعية غير فاعلة ؟ أم لأن البلديات لايوجد شئ من ذلك في ميزانياتهم ؟
أم الوزارات ليس من ضمن خططها شيئاً من ذلك ؟ أم كل ذلك معا وغيره ؟
أعتقد أن حياتنا مهيئة على حالتين لا ثالث لهما :
الأولى : دراسة ومدرسة واختبار ونتيجة . والثانية : إجازة ونوم وخرجة وسفر وتسوق .
لهذا لابد من إعادة تكوين الذات للإستيعاب ثم الوعي ثم الفهم ثم البحث لنصل الى التطبيق
عموماً أبنائنا أمانة نحتاج الى عمل مجتمعي وحكومي ومؤسسي وشخصي لنبرأ منها .

الاثنين، 11 أبريل 2011

قف

قال تعالى: (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً)الإسراء:37
 
أقولها لـ :
 للمسئول : كل شي الى زوال  (لو دامت لغيرك لما وصلت اليك) .
للتاجر     : ماعندك أمانة ستُسأل عنها (فلا تضّيع دينك وآخرتك بثمن بخس).
للإعلامي : كلمة الحق تنصر مظلوماً أو توقف ظالماً (فرب كلمة لا تلقي لها بالاً....).
للطبيب     : مهنتك تريح الناس وتزيل أوجاعهم (فما أعظمك بلسان وخلق جميل).
للموظف   : راقب الله وأقرنها بـ ( لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق).

الاثنين، 4 أبريل 2011

الفشل


 الفشل : ضد النجاح في مفهومها السهل ولدى الصغير والكبير وحتى الجاهل .
ومفهومي لها بأنها دلالة على عدم الإنتاج للعامل ، وعدم الإبداع للمختص ، وعدم الإخلاص للمواطن ، وقلة العطاء لمن يستطيع .
عندما يضع الموظف عراقيل أمام المراجع ولا يعامله على أنه مستفيد فهي دلالة على الفشل .
طبيب حتى يسعف مريض يضع نصب عينيه المادة أو حتى أنظمة أهنيه على إعتلائه قمة هرم الفشل .
معلم يظن أنه يؤدي وظيفة ولا يتعامل مع الطالب على أنه مربّي ومهذّب وأب فهو فاشل  .
مسئول يتعالى على المواطن ويعتقد بأنه هو المشرّع والمنفذ والمحاسب والرقيب و . . . وغيره لاشي فسيكون هو إمام الفشل

الجمعة، 18 مارس 2011

وفاء الأوفياء


وهل يكون الوفاءُ الاّ من أهله . .  

مليك قدّر الحب بوضع شعبه في قلبه

شعب أحب دينه ووطنه ومليكه فرفض كل شئ الاّ الولاء والحب والطاعة










                             
وأعتذر عن الكلمات التي تعبر عن ما في داخله ولكنه أسمع من به صمم .
                                                             
             وبتواضع لم يطلب الاّ الدعاء ، "اللهم احفظه ومتعه بالصحة والعافيه" .
 

الخميس، 10 مارس 2011

يوم دراسي !

طفل تحاول والدته ايقاضه وقتا طويلاً ، ثم يصحو بدمعة لا تعرف سببها ،أُم تصرخ وأخرى تدلّع وثالثة قد تضرب ولكن المهم عند الجميع المدرسة
يصحو كئيبا ويلبس حزينا ويحمل الوزن الثقيل على ظهره(الشنطة) وإلى قدَره


يقف مصطفاً معلم ينصح وآخر يلوم وثالث يُهزئ وهو ينظر يقرف يحقن ثم يمشي
يدخل صندوقه ويجلس على خشبته ويخرج العدة ويستعد ليومه .. ألم راسي كما يرى
يمر أمام سبورته أشكال وألوان .. الغاضب والساخر والمتضجر والمستهتر والحريص والجاد وكلهم لاتعنيه همومه ولاطموحاته ولا رغباته ولا حتى كلماته ، المهم عندهم يسمع ويصمت ويدرس ويحل .
 وهو يبحث عن مدرسة يحبها ليمارس الأنشطة والرياضة والفن والمتعة (هواياته)
فمتى يصحو سعيداً ضاحكا نشيطاً مستعداً لـ يوم دراسي ؟ 

السبت، 5 مارس 2011

اللهُ أعلم




يُنادي المؤذن مُجلجلاً :
الله اكبر            الله اكبر
. . . . .
حي على الصلاة . . . . .




يهب وكأنه ملدوغ أو مقروص تغبطه على حرصه ، وينصح من يمر عليه في الطريق
يصلى ويجلس بعد الصلاة ويتسنن ، وتتمنى أن تعمل نصف عمله
يخرج من مصلاه يسب أول من يعترضه عند الإشارة ، وتستغرب تغير الحال
يرجع الى عمله لا يأبه بحاجات المراجعين ، وتسترجع (انا لله . .) مما يحدث
يدخل بيته تكاد لا تظهر أسنانه ليراها اهله ، وتتعوذ من حاله 
يتجنبه جاره حتى لا يُحرق من ناره ، ويتصبر عليه حتى تأتي . . .  وتأخذه
كثيرون أحياناً يتمنون سماع المؤذن يقول الصلاة على . . .  يرحمكم الله
فهل هو ممن لا يأخذ من صلاته الا التعب . . . .    الله أعلم !!!

الخميس، 24 فبراير 2011

فرحة وطن

أجر وعافية
فرح الجميع عند سماع خبر عودة الوالد القائد الإنسان ، وزاد الفرح بالإعداد للإستقبال .
استعد الجميع الكبير والطفل ، وقبل موعد الوصول اهلت الأخبار بأوامر ملكية مستوعبة لحاجات الجميع .
فرحنا وقرّت أعيننا برؤية الغالي وحمدنا الله على سلامته  ، ثم خرج الجميع تعبيراً عن حب الأب سائلين الله له الأجر والعافية آمييين.
      مما تابعت . . . ايقنت  أن ملك الإنسانية قدم ما أوجبه الله وشريعته وسيقدم ، وبقي على كل من يعيش على أرض الوطن أن يؤدي واجبه ، المسؤول بالتنفيذ المباشر وبمحبه  دون تأخير ، والمواطن بدعم البناء والدعاء الدائم لله بأن يحفظ الله ولي أمرنا ويديم علينا فرحة الوطن .

السبت، 19 فبراير 2011

تحياتي

تـ بدأ بالإبتسامة ثم السلام معناها أنك تقدم القبول لدى الآخرين عرفتهم أم لم تعرفهم .
حـبك للآخرين ليس شرطاً أن يتم بعبارات واضحة وصريحة بل بأداء واجبك أولا ثم بالعطاء اللامحدود.
يـاليت قومي يعلمون أهمية العطاء لأنفسهم ثم في حياة الآخرين .
ا  يّاك أخي والمنه فهي تحرق كل عطاء .
تـ ستطيع أن تفكر بما أعطيت ولكنها فكرة قد تجعلك تعيد حسابات في العطاء القادم لذلك  "بلاها أحسن" عبارة سورية 
يـ وم بلا محبة أو خدمة أو صدقة أو . . .  يعني قلق هم سهر عناء . . . جربها .
تحياتي . . .  مجرد فكرة خطرت في بالي فدونتها

الاثنين، 14 فبراير 2011

الدين المعاملة

     أعتقد بأنه حديث شريف يعتمد ركيزة أساسية من أسس ديننا الحنيف في تجسيد روعة الإسلام حين يستشعرها المسلم في جميع تعاملته الواجبة والمستحبة وحتى ما يكره عمله سواءً مع شخصه سراً  أو مع  كائن من كان ، لذا علينا التعامل الحسن الراقي بمحبة وأخوّة مع :
     النفس والأهل والجار والقريب والبعيد . . . في البيت والطريق والسيارة والعمل والسوق
    من أساليب المعاملة الإبتسامة التسامح والتغاضي (التطنيش للسفهاء) الرضا عن النفس وعن مايراه من الآخرين حتى ولو كان يسير.
   هو حلم من أحلامي في أن أراه بيننا ومع الآخرين
 هذه رؤيتي

الأربعاء، 9 فبراير 2011

عامل نظافة

تشاهد عامل نظافة معلق في مؤخرة سيارة تتحرك باستمرار وتحمل بلاوي البشر ، تقف عند الحاويات البرتقالية لتقلبها الى بطن السيارة .
اتحدى . . .
  • ان يمر آدمي مسافة 3 متر بجانب حاملة البلاوي .
  • أن يحللها طبيا منظمات الصحة في الكون .
  • أن ينظفها مواد وصابون العالم الا بمراحل وكأنها اعادة وجود .
لذلك إنسانيا وصحيا يجب أن . . .
  • تغسل سيارته يوميا بطريقة خاصة .
  • يحترم ويفحص دوريا وخصوصا جهازه التنفسي .
  • لا يستمر أكتر من سنتين وتُدفع له حقوقه دون استجداء .
في رأيي هذه سلوكيات ديننا الحنيف معك سيدي عامل النظافة .

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

مسجد حارتنا 1

يؤدي الصلاة مع الجماعة . . .  ثم يسلم الإمام , الطبيعي جلسة روحانية تبدا بالإستغفار ثم التسبيح ثم الأذكار
ولكن . . . . .
تجده يتلفت يمينا ويسارا وكأنه يبحث عن شيئ ما
ثم يبدأ بالتحديق في وجوه الآخرين لاتعرف !
هل يرغب أن يشاهدوه ؟ هل يبحث عن شخص ما ؟ أم هل يظن نفسه عين الرقيب ؟
قد تلاحظ منه إشارة لشخص ما , أو تجده عيني (بالعيون يوجه شخص ما) ,وأحيانا إبتسامة استهتار مع هزة خفيفة بالرأس
                                                                       واعجبي . . . !

الاثنين، 7 فبراير 2011

إشارة مرور

تقف عند الإشارة وتنظر حولك . . . . . . .
تجد شخص بجوارك ينظر اليك ويكاد لايرمش بعينيه!
تذهب بنظرك الى أماكن متفرقة وباختلاس تنظر اليه فتجده لايزال مستمرا في التحدق.
تستغرب وتفكر . . .  هل يعرفني ؟ هل أسأت اليه أثناء سيري ؟ أم بي شي غلط  ؟
تسرق النظر الى مرآة السيارة ، ثم تنظر سريعا الى الإشارة !
تبدأ الحركة المرورية وأنت تفكر ثم ليس لك إلا أن تقول :
                                                  
                                                        لاحول ولاقوة الا بالله !!!
في7/2/2011