الاثنين، 19 سبتمبر 2011

مشروع قومي في اليوم الوطني

         في السابق كنّا نسمع في الأخبار أن اليوم الفلاني  يوافق اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
         والآن أصبحنا نسمع عن اليوم الوطني قبل موعده بأيام كثيرة ، وأعتقد بأن ذلك أفضل لسبب بسيط جداً كمقياس وطني وهو أنه أصبح إجازة .
         حلم من أحلامي أن يتم طرح مشروع قومي يطلق عليه إسم معين في اليوم الوطني،ويتم متابعته بشفافية من خلال موقع الكتروني عام يتم تجهيزه من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، ويصمم ليدون كل مساهم في المشروع ماقدمه لهذا الوطن بحب سواءً كان فرداً أو مجموعة إو مؤسسة أو جمعية أو هيئة أو شركة أو وزارة وحتى لو كان "بنك !" .
         المشروع يتم إختياره بعناية ولا يتم رصد ميزانية له من الأرقام الفلكية التي نشاهدها  في الأخبار ، ولكن يساهم في دعمه من يحب هذا الوطن أو من لهذا الوطن فضل عليه دون النظر الى جنس أو عرق أو مذهب أو جنسية .
         مثال "محو الأمية الإلكترونية" أكاد أجزم لو تم طرح مثل هذا المشروع مدعوما بتوعية إعلامية من وزارة الإعلام والإعلاميين والكتاب والقنوات السعودية "مجاناً" لأعلنا عن إحتفال بآخر متعلم للتقنية  ، ولأسسنا حتى اليوم الوطني القادم قاعدة حقيقية صلبة لحكومة الكترونية يستطيع أن يستفيد منها كل الناس .
         وفي اليوم الوطني القادم يعد برنامج تقييمي لجميع المساهمات من قبل برامج معينة يتم فيها طرح الأفكار التي قدمت ومناقشتها والشكر للمساهمين في تلك المشاريع والخدمات ، ثم الإعلان عن مشروع قومي جديد لعام جديد في وطن متجدد .

السبت، 17 سبتمبر 2011

الخير والشر

       رؤيتي الخاصة في الخير والشر هو أن :
الخير شي يُقاس من خلال الآخرين فأنت تقدمه للآخر، وهو أو غيره يشاهد ويلمس ذلك .
أما الشر فهو مكنون في الداخل فالبعض يتلذذ بالتفكير فيه وآخرون يستمتعون برؤيته على الآخر ، سواءً بيده أو بيد عمرو .
وكلاهما موجود في جميع الكائنات بشرية وحيوانية ونباتية وقد تكون في الجماد "كحائط المبكى".
        الخير المطلق هو الله عز وجل "لا يأتيه الباطل من بين يده ولا من خلفه" سبحانه ، حتى خير البشر وخاتم الرسل فقد عاتبه الله كقصة الأعمى . ورباه جل وعلا فأحسن تأديبه عليه الصلاة والسلام .
        وحتى إبليس ليس شراً مطلقاً فقد عصى الله عز وجل فعاقبه سبحانه وتعالى ، ونقرأ ذلك في القرآن الكريم ونتعبد الله بذلك ونسأله الأجر والمثوبة ، لذلك فالشر المطلق هو الشرك بالله "إن الله لايغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" .
        فهل نحن قادرون على اتباع الخير في كل شئ نستطيع ، ونتجنب الشر وحتى التفكير فيه لنرضي أنفسنا ونحب الآخرين .

السبت، 10 سبتمبر 2011

وبدأت الدراسة

                   كل عام والجميع بخير
بدأت الدراسة وسمعنا من وزير التربية :
 بتسمية العام الدراسي "عام المعلم"يعني بعد سنوات نقول رحنا وسوينا في سنة المعلم .
 وأن التعليم سيحدث فيه تغيير وتطوير وسنسمع عن ذلك قريباً ......يارب .
 ياليت
ما نسمع عن غياب المعلمين الغير مبرر ، ولا عن سلوك المعلم الغريب "الغير عقلاني وليس الغير تربوي" ، ولا عن تصرفات المدير الغير منطقية ، ولا عن حوادث من الطلاب غير معقولة .
 قسماً بالله
لوتم استثمار ميزانية تعليمنا كما ينبغي وبرقابة تربوية حقيقية ونظامية في العمل ومالية حتى على الهللة "وأنا اعني الهللة كجزء من القرش" وكل ذلك مبني على تخطيط فعلي .
لأصبحت مدارسنا أفضل من مدارس الخيال التي نشاهدها في البرامج ، ولتخرج المؤهل من التعليم الأساسي ، ولتعدلت سلوكيات شبابنا وشاباتنا ، وتم احترامنا في أي مكان ، ولوجد كل عبقري مكانه الصحيح ولعادت جميع استثمارات الدولة عليها من أبنائها سواءً من داخل المملكة أو خارجها .....يارب .