الخميس، 17 مايو 2012

وما قتلوه ...... ولكن .......

         القتل من الكبائر ومجرد التفكير فيه أو في الموت قد يثير البعض وقد يحبطهم ، ومن الناس ما إن يسمع عن أي شي مات أو سيموت أو حتى تعرض لمشكلة الا ويتأثر ويكتئب . ما تقدم يبين عِظم الموت وهوله لاسيما عندما يموت من ليس له " لاناقة ولا جمل" ، كل ذلك أُفكّر فيه عندما أسمع عبارة "الاسبوع الميت" من أبنائنا وأهل التربية وأهل الفكر ومعظم المجتمع .
         فالناس يحددون أياماَ للإحتفال بها (للأم والمعلم و.....) وأسابيع للتوعية (المرور ومرض السكر و ....) وتتم في كل عام مرة واحدة فقط . ونحن ابتكرنا اسبوعين في العام الدراسي !!!!
          وياليتها ابتكارات يمكن الحصول بها على براءات اختراع ولكن يبدو لي أن فيها جرأة وتعدي وامتهان وتأخر .
جــرأة على التربية والتعليم .
تعــدي على أهل الفكر والعلم .
امتهان للعام الدراسي وخططه .
تأخــر عن الامم التي تعرف قيمة الوقت والعلم والعمل .
فياليتني أعيش الى أن تصبح المدرسة مكان ممتع للطالب والطالبة يعتبر الغياب عنها عقوبة ، أم أن ذلك من المستحيلات .

الجمعة، 4 مايو 2012

انا والجنس الناعم


فكرت أن ابدأ بمقدمة عن المرأة أذكر شيئاً من محاسنها وصفاتها ، فقلت وهل أنا خير من الشعراء والأدباء ؟ بالطبع لا أحتاج أن يذكرني أحد ولا حتى أن ينبهني بهول ذلك "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه" . ولكن في داخلي رغبة تدفعني لتدوين شئ من ذلك                                                                                                     فلي أم "حفظها الله" أتيقن دوما بأنه لا مثيل لها في هذا الكون فهي نموذج للصبر والعطف والحنان ، ولها قامة في حُسن التربية أجزم بأن لامثيل لها بين أقرانها لقدرتها على التربية للصغار والشباب والنساء والكبار حيث لازالت تربيني وأنا أقترب أن أكون جَدّا ، فهي صديقة ومُحفّزة ومُعينة إضافة الى صفات الأم "اللهم احفظها ومتعها بالصحة واجعلها ذخرا لنا ، ووفقني لبرّها " .                                                                            أما ما أكرمني الله به من زوجة صالحة حنونة صابرة "عليّ" فلا يمكن أن أوفيها حقها مهما ذكرت مما أشعر به نحوها ، ولا يمكنني الاّ الإعتذار منها على كل تقصير مني .

    وأخواتي حفظهن الله فهن أنموذج للدعم الأسري رغم ما قسمه الله لهن في هذه الحياة من بعض المعاناة التي واجهنها بالصبر على أقدار الله والرضا بقسمتهن ، ولا أذكر يوماً احتجت لشي منهن الا وقفن وقفات العظماء ، فاللهم على قدر صبرهن ورضاهن وعطائهن جازهن بكرمك خير الجزاء .
    ولي في صغري وقفات مع نساء لهن أثرٌ في حياتي ، دائما أدع لهن بظهر الغيب عسى ربي أن يجازيهن خير الجزاء .
                هذه كلمات خطرت في بالي وأحببت أن أدونها لعلني بذلك أعبر بشي من العرفان والإمتنان ، سائلا الله أن يحفظهن بحفظه ويكلأهن برعايته ويعينني على رد الجميل .