الأربعاء، 18 أبريل 2012

قيمتي الحقيقية

من السهل والشائع على كل إنسان أن يضع لنفسه قيمة بين الناس سواءً كانت حقيقية أو غير ذلك ، فيتفاخر بوظيفته أو نسبه أو قبيلته أو وطنه ، ويحاول البعض أن يجبر الآخرين على الإقتناع وتراه يرغي ويزبد وكأن إقرار الآخرين بما يقول يجعله أفضل أو أقوى أو أعظم شخص .
وإسلامنا بين لنا أن القيمة الحقيقية للإنسان بمقدار طاعته لله وصبره على البلاء وعطائه للمحتاج (وأعني به كل صاحب حاجة وليس الفقير فقط) وفوق كل ذلك التقوى قال الله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
وقد يمر علينا موقف يجعلنا نحس بقزامتنا أمام أصحاب الهمّة العالية ، سمعت في البرنامج الإذاعي "بك أصبحنا" رجلاً بل عظيماً صابراً محتسباً ذو همّة بلغت عنان السماء يتكلم بكلمات إيمانية ويستدل بآيات قرآنية وأحاديث نبوية ويكلم الناس عبر الأثير وينصحهم ويحكي قصته مع التعليم بعد التخرج من الجامعة وطموحه في دراسة الماجستير والدكتوراه مجسدا للسامع معنى الطموح والتطلع ، كل ذلك وأكثر وهو بطل صامد وأنموذج حي "حياة حقيقية " للمؤمن الصابر .
 فقد أحسست عند سماعه بعظم نعم الله علينا وبمقدار صغرنا وتقصيرنا أمام كل ذلك . وهو رجل أنعم الله عليه بصبر واحتساب على حادث أقعده بشلل كامل فلا يحرك إلا رأسه فقط وبه يتعلم ويفكر وينصح ويعبد الله .
فكرت وفكرت ثم فكرت بما أشاهده وأسمعه وأقوم به من أعمال خلال حياتي وعرفت "قيمتي الحقيقية" .

الجمعة، 6 أبريل 2012

خاطرة مع المطر

 





لاشك أن عدم هطول المطر له تأثير على النفوس وخصوصاً المسلمة وذلك لأنه :




-  رحمة من الله عز وجل للعباد ... وأي مسلم لا يرجو رحمة ربه .
- رزق للبلاد والعباد ... كيف لا وبه تخضر الأرض ويظهر الخير .
- تلطيف للأجواء ... لا سيما بعد موجة الغبار المزعجة .
- وفوائد عظيمة لا يعلمها الا الله ... والراسخون في العلم .
ولكن هناك من  يخشى سقوط المطر :
- لتجارة يظن أنها تكسد بهطولة .
- لتجربة اليمة في حياته .
- لحسد في نفسه على آخرين .
- لأسباب أخرى سمعت بعضها وأجزم بأنها تافهة .
أما على المستوى الشخصي أجد في المطر راحة للنفس ، ومتعة للنظر ، وعلاج للتوتر ، وتنقية للرئة ، وسعة للرزق ، واستجابة للدعاء بإذن الله ، وهطول للرحمات . . . . 
"اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين "