أعتقد أن ذروة سنام الحوار هو الإنصات ، وبعد ذلك له آداب وفنون وأخلاق .....
لا أقصد هنا التنظير لها ، ولكني أفكر في قضايانا التي تزيد وتقل ويحصل لها مد ثم جزر وللأسف في كل مرة لاحوار وإنما كل طرف يطرح ويتهم ويستشهد ويحكم في واد والطرف المعني بنفس القضية والموضوع في واد آخر.
خير من دلنا على الحوار هو الله عز وتنزه فقد حاور موسى عليه السلام وعلمه كيف يحاور فرعون بالقول اللين رغم أنه قال "أنا ربكم الأعلى" وسيد البشر صلى الله عليه وسلم رباه ربُّه على الحوار في دعوته كلها ، وعلم أصحابه الحوار ووصاهم بذلك .
لا أقصد هنا التنظير لها ، ولكني أفكر في قضايانا التي تزيد وتقل ويحصل لها مد ثم جزر وللأسف في كل مرة لاحوار وإنما كل طرف يطرح ويتهم ويستشهد ويحكم في واد والطرف المعني بنفس القضية والموضوع في واد آخر.
خير من دلنا على الحوار هو الله عز وتنزه فقد حاور موسى عليه السلام وعلمه كيف يحاور فرعون بالقول اللين رغم أنه قال "أنا ربكم الأعلى" وسيد البشر صلى الله عليه وسلم رباه ربُّه على الحوار في دعوته كلها ، وعلم أصحابه الحوار ووصاهم بذلك .
فكل قضايانا :
- "تنفيذ القرارات والهيئة والبطالة وساهر و.........." تبحث عن حوار .
-"الرياضة والملاعب والأندية والتعصب و............" تركض بلا حوار .
-"التربية والمناهج والمدارس والمخرجات ..........." لا تدرّس الحوار .
-"التعامل من الموظف والمواطن والمقيم والزائر و.." لم يُبن على حوار .
-"الأب والزوج والإبن والحفيد و........................." قاموسه بلا حوار.
-"الأم والزوجة والإبنة والطفلة و ...................... " محرومة من الحوار.
هل الحوار موروث أم مكتسب ؟
وهل يكتسب من الولادة أم في أي سن ؟
وهل يحتاج الى امكانات أم أنه أبسط من ذلك ؟
وأخيرا هل نستطيع أن نتحاور ونختلف ونخرج بابتسامة وإقرار بالصح مهما كان ؟
"اللهم وسع صدورنا وحسن أخلاقنا وارزقنا حب الآخرين "



