الثلاثاء، 31 يناير 2012

الحوار

 أعتقد أن ذروة سنام الحوار هو الإنصات ، وبعد ذلك له آداب وفنون وأخلاق .....
لا أقصد هنا التنظير لها ، ولكني أفكر في قضايانا التي تزيد وتقل ويحصل لها مد ثم جزر وللأسف في كل مرة لاحوار وإنما كل طرف يطرح ويتهم ويستشهد ويحكم في واد والطرف المعني بنفس القضية والموضوع في واد آخر.
   
    خير من دلنا على الحوار هو الله عز وتنزه فقد حاور موسى عليه السلام وعلمه كيف يحاور فرعون بالقول اللين رغم أنه قال "أنا ربكم الأعلى" وسيد البشر صلى الله عليه وسلم رباه ربُّه على الحوار في دعوته كلها ، وعلم أصحابه الحوار ووصاهم بذلك .
فكل قضايانا :
- "تنفيذ القرارات والهيئة والبطالة وساهر و.........." تبحث عن حوار  .
-"الرياضة والملاعب والأندية والتعصب و............" تركض بلا حوار .
-"التربية والمناهج والمدارس والمخرجات ..........." لا تدرّس الحوار  .
-"التعامل من الموظف والمواطن والمقيم والزائر و.." لم يُبن على حوار .
-"الأب والزوج والإبن والحفيد و........................."  قاموسه بلا حوار.
-"الأم والزوجة والإبنة والطفلة و ...................... " محرومة من الحوار.
هل الحوار موروث أم مكتسب ؟
وهل يكتسب من الولادة أم في أي سن ؟
وهل يحتاج الى امكانات أم أنه أبسط من ذلك ؟
وأخيرا هل نستطيع أن نتحاور ونختلف ونخرج بابتسامة وإقرار بالصح مهما كان ؟
"اللهم وسع صدورنا وحسن أخلاقنا وارزقنا حب الآخرين "

الثلاثاء، 24 يناير 2012

الحلم


مقولة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
 لا أقصد بذلك "الحُلم" بضم الحاء ما يعيشه النائم من أحلام يبحث لها عن تفسير وما أكثر من يفسر في الفضائيات  وأصبحت تجارة أسميها تجارة الأحلام .
 ولكن ما أعنيه هو "الحِلم" بكسر الحاء وهو قمة الهدوء والصبر عند الغضب والخصام أي ضبط النفس حتى يستطيع الإنسان أن يرى كل شيء صحيحاً وقت الحاجة اليه .
       مما أراه أعتقد أن معايير القوة في مجتمعنا عند الخلاف أصبحت للأعلى صوتاً والأكثر بذائة فلا يُحترم الكبير ولا يُرحم الصغير، فأصبحنا نشاهد عراك كلامي بين نساء،امرأة ورجل،شاب وشيخ  مما زاد العنف فلا مكان للحِلم نهائياً . لاعتبارالبعض أنه ضعف وخنوع ومهانة ، فأصبحت المشاكل في كل مكان[الشارع .. السوق .. المدرسة .. المسجد .. المنزل] وكما يقال "لا توصي حريص"  الصحف الإلكترونية تتهافت لنشر الفضائح وأحياناً تتهم دون تثبت لا وقد تُصدر أحكاماً ، ومما يدهش تعليقات معظم القراء التي تدل على السطحية التي تصل الى التفاهة . . . ولكنها أحكام الفضاء الإلكتروني .
المحزن في ذللك أننا نسينا أن الله عز وجل سمى نفسه "الحليم" .
وحِلم المصطفى عليه السلام مع جاره اليهودي،والأعرابي في المسجد والقصص في ذلك كثيرة . 
قال تعالى :"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ".
( اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم ، وأكرمني بالتقوى ، وجملني بالعافية ) .

الثلاثاء، 17 يناير 2012

وصفة خاصة للسعادة

السعادة هي
 " شعور بالبهجة والاستمتاع ممزوجة بنشوة ، تتفاوت بين المخلوقات " 
 أي ليس الإنسان فقط ، فقد تلاحظ قط "ينقز من الفرح" .
وللسعادة مسببات سهلة على من يسرها الله عليه :
* تقوى الله في طاعته بالعبادة الظاهرة والباطنة ، وفيما بين يديك .
* كثرة الذكر والدعاء والإستغفار .
* مساعدة الآخرين الأقرب فالأبعد .
* كف الأذى وخصوصاً عن "من لم تعرف" .
* الصدقة الدائمة ولو باليسير .
* إدخال الفرح على من حولك " بمديحهم وشكرهم ".
* القناعة بما عندك من رزق والجد في البحث دون طمع .
* الإعراض عن الجاهلين والسفهاء وما أكثرهم حالياً .
وصفتي الخاصة التي أضمن بها السعادة  بمشيئة الله .

الخميس، 12 يناير 2012

السيء والأسوأ

السيء : تدليل الأطفال لمجرد التدليل (غير هادف). 
الأسوأ : تعامل الطفل مع والديه برعونة أمام الآخرين بسبب الدلال "منظر مقزز".
السيء : المعاملة السيئة مع الغريب الذي لا تعرفه .
الأسوأ : وصولها الى من تعرف أو القريب أو .. الوالدين"كارثة" .
السيء : الاستعجال في الحكم على الآخرين .
الأسوأ : إقناع المحيطين بهذا الحكم "عنجهية غبي".
السيء : أن لايجد العاطل المؤهل وظيفة .
الأسوأ : أن لايعمل بجد إن وجدها ناسياً زمن العوَز"هذا حالنا" .
السيء : التدخين وخصوصاً في الأماكن العامة .
الأسوأ : أن يتم في مستشفى ومالا يُقبل أن يكون من ممرض أو طبيب "والله شاهدتها" .
السيء : تصريح المسؤول في وسائل الإعلام بشيء غير منطقي ومُضر للآخرين . 
الأسوأ : أن لا يتراجع بعد معرفته الصح وإنما يبرر الخطأ بخطأ آخر "بيروقراطية عربية" .

الأحد، 8 يناير 2012

مسجد حارتنا 2

ناسه طيبون ، والشباب ولله الحمد يتزايدون "وخصوصاً أيام الإختبار" ، كبار السن فيه راقون في التعامل ، والمراهقون مؤدبون .
هذا شعورى نحو جماعة مسجد حارتنا ولا ألزم به أحد .
 أما ظاهرة الشحاذة لاتعتبر كبيرة ولا تحسب من النادرة والغريب في الفترة الأخيرة لاحظت في خطب الجمعة تحذيرات منهم وأنهم غير محتاجين "الله أعلم بالخفايا" الغريب بعد الصلاة يوم جمعة قام مؤذن المسجد بسؤال أحدهم :هويتك ، إثبات حاجتك للتسول ، وطبعاً إنت "منين" . الأعظم قفز الى مايكرفون الجامع وصدح فيه قائلاً أسباب ومبررات ونتائج ما وصل اليه وأنهم كثروا ولا هويات لهم وغير محتاجين و......  .
مع تقديري للعاملين في الجامع (إمام يسكن في فيلا بالجامع "اللهم لاحسد"ولكن يغيب بالأيام بين فترة وأخرى، والمؤذن نفس الحال ويزيد بأنه لم يحضر نهائياً لصلاة الفجر من يوم استلم الأذان ، والفيلا التي لم يسكن فيها ومؤجرها ، أما العامل لم أره إلا نادراً يستخدم مكنسة الكهرباء) .
السؤال هل من أحد أوقفهم وسألهم أمام الناس بعد أي صلاة وليست صلاة جمعة عن الراتب الذي يستلموه كمكافأة لأنه ليس العمل الأساسي طبعاً وحاسبهم عن التقصير في أداء عملهم .
هذا حالنا . . . الضعيف والفقير مجرم وأفاق ولايستحق الريالات التي يأخذها أصلاً دون حق وكيف يفعل ذلك ."مع تحفظي على سلبيات التسول"
أما الغني وما أدراك ما القوي فلا يتجرأ أحد على سؤاله ولا حسابه ولا .... 
"إذا سرق فيهم الضعيف ......."

الثلاثاء، 3 يناير 2012

الإبتكار

ليس لي غرض في التفسير العلمي ولا الفلسفي لذلك ، ولا تقديم دراسة عنه ، ولكني أعلم معناه البسيط وهو الشي المستحدث الغير موجود من قبل.
أفكر في المشاكل والقضايا التي أراها وأقرأ عنها وأسمع بها وأسأل نفسي سؤالاً وهو :
لماذا لا نبتكر حلولا جديدة لها ؟
منها :
الإسكان : ودور البنوك وكبار التجار بالتعاون مع الدولة في إنشاء مدن جديدة بخدمات كاملة وتصمم بحيث لا تحفر فيها حفرة ولو بعد ثلاثين عاماً .
البطالة : وإمكانية إنشاء جهة أكادمية فنية وبطريقة علمية حتى تخرج شباب وشابات لديهم القدرة الفنية في بناء أكبر المشروعات (مباني ، ، كباري ، سكك حديد ، مطارات ......) وتدريبهم على استخدام المعدات الكبيرة والدقيقة بأحدث تقنية وبأسرع وقت .
الزحمة : وما أدراك ما الزحمة وإيجاد حلول للمواصلات ، نظام دوام أو استحداث آلية عمل الكتروني أو استخدام التقنية الجديدة في إبلاغ الناس عن أماكن الزحمة كل ثانية الكترونياً . المهم نبتعد عن إغلاق الشوارع والحفر والتكسير .
المراجعات : شباب هذا الجيل لديهم قدرة عجيبة في التعامل مع التقنية الإلكترونية ومسؤولينا طريقة عملهم لجان وملف علاقي . فما هو المخرج ؟ 
"المهم هو الخروج عن الرتابة والنمطية في الحلول "