"الإختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية"
سألت نفسي ما هي قضايا الود التي لا يستطيع الإختلاف أو الخلاف إفساد ولو قضية واحدة من قضاياها.
فكّرت قليلاً وعرفت أن الود يكون بين الآباء والأبناء ، بين الإخوة ، بين الجيران ، بين الأصدقاء ، بين الزملاء وبين الزوجين .
وكل هؤلاء بينهم قضايا .
وبالتجربة تأكدت أن المقولة صحيحة في حالة واحدة فقط وهي :
بعد نهاية الخلاف يجب أن يكون الطرفين أو على الأقل أحدهما يحمل رغبة السماح والصفح والنسيان ليعود الود المفقود أثناء الإختلاف .
لماذا ؟
لأن الإنسان غرز الله فيه الخير والذي من ضمنه العفو المبني على رغبة النسيان ، فلو لمّح أحد الطرفين بالسماح لتبلس الآخر مشاعر مختلفة حب وعطف وحنان وانطوت صفحة الخلاف وعادت ذكريات العطاء السابقة .
السؤال الصعب : من يستطيع أن يضيء شمعة الود أولاً بالسماح ؟
