| الحب الحقيقي هو حب الله |
قرأت كثيراً عن الحب ، وسمعت قصصاً أكثر ، ولكنني أتسائل دائماً هل هو شعور أم عطاء ؟
بمعنى ... أحدنا يولد ويكبر ويشعر به حتى ولو كان يعيش وحيداً (فطري) ، أم أنه يُحب إذا أحس بالعطاء من الآخرين ، أو بذَله للآخرين فشعر بحبهم له (مكتسب).
بمعنى ... أحدنا يولد ويكبر ويشعر به حتى ولو كان يعيش وحيداً (فطري) ، أم أنه يُحب إذا أحس بالعطاء من الآخرين ، أو بذَله للآخرين فشعر بحبهم له (مكتسب).
لي في ذلك وجة نظر . . . أنه فطري ومكتسب ، فالفطري هو حب الله عز وجل وحب الرسول
وحب الوالدين والإخوة والزوجة والزوج والأبناء والخير والعطاء والصفات الحسنة الأخرى (الكرم والشجاعة والشهامة و...) .
وحب الوالدين والإخوة والزوجة والزوج والأبناء والخير والعطاء والصفات الحسنة الأخرى (الكرم والشجاعة والشهامة و...) .
وكل ذلك إن تُرك على حاله سيقل ويجف ويختفي ، وحتى يزداد فلا بد أن يتنامى ليصبح مكتسباً فالعبادة والذكر والدعاء وقراءة القرآن ومجالس العلم تزيد من حُبنا لله ورسوله وتعمّق حب الوالدين والأقارب ،والبذل والعطاء وممارسة الخير والمكارم تزيد من باقي أنواع الحب .
أمّا البُعد عن الله والإنطواء والكسل يمنع اكتساب المحبة وبالتالى إختفاء فطريتها مما يوجد البديل وهو الكُره الذي أعتبره بذرة الحسد المؤدي الى إضرار الغير الى أن تصبح صفة سائدة في الإنسان لا يمكن أن تذهب الا بالعلاج .
وبذلك الإختيار يرجع الى رغبتنا بين الحب والسمو والرفعة والحياة أو الكره والغل والبغض والحسد .
جاء رجل إلى النبي
فقال يا رسول الله : متى الساعة؟ قال : وماذا أعددت لها ؟ قال : لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله ، فقال : أنت مع من أحببت ( رواه البخاري ) .
فقال يا رسول الله : متى الساعة؟ قال : وماذا أعددت لها ؟ قال : لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله ، فقال : أنت مع من أحببت ( رواه البخاري ) .