ينتهي العام الدراسي ليعطي إشارة البدء للصيف فالموظف والتاجر والطالب لايعرف اجازة الاَ مع العطلة الصيفية . ثم نسمع عن مهرجانات غير وأحلا وأولاً وكلها أسماء يتفنن منظموا المهرج انات بالتسمية فلا متعة ولا راحة ولا فلة ولا شيئ يذكر فكلها جلسة اما في مطعم أو بر أو مركز ، وزحمة يادنيا زحمة .
من مشاهداتي للمهرجانات الحقيقية أجدها ابداع وأفكار ومسابقات وجوائز وإمتاع للكبير والصغير والأم والأخت والأب وحتى كبار السن ولو بالنظر .
أما واقعنا فهو إعلام موهوم وتاجر مستغل ومسئول مسافر( وايييييييه... شعبولا ) .
من مشاهداتي للمهرجانات الحقيقية أجدها ابداع وأفكار ومسابقات وجوائز وإمتاع للكبير والصغير والأم والأخت والأب وحتى كبار السن ولو بالنظر .
أما واقعنا فهو إعلام موهوم وتاجر مستغل ومسئول مسافر( وايييييييه... شعبولا ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق