فكرت أن ابدأ بمقدمة عن المرأة أذكر شيئاً من محاسنها وصفاتها ، فقلت وهل أنا خير من الشعراء والأدباء ؟ بالطبع لا أحتاج أن يذكرني أحد ولا حتى أن ينبهني بهول ذلك "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه" . ولكن في داخلي رغبة تدفعني لتدوين شئ من ذلك فلي أم "حفظها الله" أتيقن دوما بأنه لا مثيل لها في هذا الكون فهي نموذج للصبر والعطف والحنان ، ولها قامة في حُسن التربية أجزم بأن لامثيل لها بين أقرانها لقدرتها على التربية للصغار والشباب والنساء والكبار حيث لازالت تربيني وأنا أقترب أن أكون جَدّا ، فهي صديقة ومُحفّزة ومُعينة إضافة الى صفات الأم "اللهم احفظها ومتعها بالصحة واجعلها ذخرا لنا ، ووفقني لبرّها " . أما ما أكرمني الله به من زوجة صالحة حنونة صابرة "عليّ" فلا يمكن أن أوفيها حقها مهما ذكرت مما أشعر به نحوها ، ولا يمكنني الاّ الإعتذار منها على كل تقصير مني .
وأخواتي حفظهن الله فهن أنموذج للدعم الأسري رغم ما قسمه الله لهن في هذه الحياة من بعض المعاناة التي واجهنها بالصبر على أقدار الله والرضا بقسمتهن ، ولا أذكر يوماً احتجت لشي منهن الا وقفن وقفات العظماء ، فاللهم على قدر صبرهن ورضاهن وعطائهن جازهن بكرمك خير الجزاء .
ولي في صغري وقفات مع نساء لهن أثرٌ في حياتي ، دائما أدع لهن بظهر الغيب عسى ربي أن يجازيهن خير الجزاء .
هذه كلمات خطرت في بالي وأحببت أن أدونها لعلني بذلك أعبر بشي من العرفان والإمتنان ، سائلا الله أن يحفظهن بحفظه ويكلأهن برعايته ويعينني على رد الجميل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق