ابدأ بما أحسه الآن ...
بسؤال لنفسي:
هل سيعود أبي ؟
فأجدها تجيبني بسؤال :
وهل رحل أصلاً ؟
فنختلف معاً اختلاف الأضداد ، وكأن أحدنا في الشرق والآخر في الغرب .
ونكرر ذلك في كل ثانية ....
كل ذلك بدأ في الحادية عشر من مساء الأربعاء وكان تاريخاً لايمكن نسيانه لأنه تاريخ "الفقد"
وهي ليلة كان يغيب فيها هلال آخر ليلة من ليالي عام 1436 هـ .
عام فقدت فيه الدنيا بأكملها رجل ليس ككل الرجال له قلب كان من أسعد القلوب التي خلقها الله عز وجل كان قلب يضخ دماءً تمر في عروق تسبح الله ليل نهار وتحرص على عبادته في صمت وسكون وبساطة لامثيل لها وهذا مانحسبه عليه ولا نزكيه على حبيبه عز وجل .
وبعد عجزنا أنا ونفسي عن الوصول لنتيجة في حوارنا قررت تركها لأسأل الجمادات علّها ترحمني وتجيب على أسئلتي....
فسألت سجادته التي تعود عليها في أداء نوافله ومناجاة حبيبه ضحىً وليلاً فقالت وهي تبكي:
انت لم تفقده انا من فقدت التسبيح والرجاء والدعاء والتوسل الى الله من ...... ولم تكمل من كثرت البكاء .
خرجت من عندها الى الى مكان جلوسه على كنبة تلاوته فنظرت الى المصحف وكرسيّه وإذا بإحساس الفراق منّا جميعا يكاد يصيح قائلاً : "ربّ كن بنا رحيماً ولطيفاً فشوقنا له يكاد أن يقتلنا"
فهربت وبعد هروبي وإذا بي أمر وعيني على مسبحته التي عاتبتني لمَ لمْ تضعني معه في قبره لنؤانس بعضنا ؟!.
قلبت عيني في بيته وشارعه والدنيا كاملةً فلم أجد أحد آخر يسأل عنه . فسألت نفسي لماذا ؟ فعرفت السبب :لأنه
رجل عاش بسيطاً ، رجل مرض بسيطاً ، رجل مات بسيطاً .
ليس له في ملذات الدنيا طمع أوطموح أورغبة أو حتى سؤال .......
اللهم ياودود ياذا العرش المجيد يا من خضع له الوجود
وسع لحبيبي في قبره واجعله روضة من رياض الجنة واجعله في عليين مع النبيين والصالحين والشهداء وحسُن أولئك رفيقا .
بسؤال لنفسي:
هل سيعود أبي ؟
فأجدها تجيبني بسؤال :
وهل رحل أصلاً ؟
فنختلف معاً اختلاف الأضداد ، وكأن أحدنا في الشرق والآخر في الغرب .
ونكرر ذلك في كل ثانية ....
كل ذلك بدأ في الحادية عشر من مساء الأربعاء وكان تاريخاً لايمكن نسيانه لأنه تاريخ "الفقد"
وهي ليلة كان يغيب فيها هلال آخر ليلة من ليالي عام 1436 هـ .
عام فقدت فيه الدنيا بأكملها رجل ليس ككل الرجال له قلب كان من أسعد القلوب التي خلقها الله عز وجل كان قلب يضخ دماءً تمر في عروق تسبح الله ليل نهار وتحرص على عبادته في صمت وسكون وبساطة لامثيل لها وهذا مانحسبه عليه ولا نزكيه على حبيبه عز وجل .
وبعد عجزنا أنا ونفسي عن الوصول لنتيجة في حوارنا قررت تركها لأسأل الجمادات علّها ترحمني وتجيب على أسئلتي....
فسألت سجادته التي تعود عليها في أداء نوافله ومناجاة حبيبه ضحىً وليلاً فقالت وهي تبكي:
انت لم تفقده انا من فقدت التسبيح والرجاء والدعاء والتوسل الى الله من ...... ولم تكمل من كثرت البكاء .
خرجت من عندها الى الى مكان جلوسه على كنبة تلاوته فنظرت الى المصحف وكرسيّه وإذا بإحساس الفراق منّا جميعا يكاد يصيح قائلاً : "ربّ كن بنا رحيماً ولطيفاً فشوقنا له يكاد أن يقتلنا"
فهربت وبعد هروبي وإذا بي أمر وعيني على مسبحته التي عاتبتني لمَ لمْ تضعني معه في قبره لنؤانس بعضنا ؟!.
قلبت عيني في بيته وشارعه والدنيا كاملةً فلم أجد أحد آخر يسأل عنه . فسألت نفسي لماذا ؟ فعرفت السبب :لأنه
رجل عاش بسيطاً ، رجل مرض بسيطاً ، رجل مات بسيطاً .
ليس له في ملذات الدنيا طمع أوطموح أورغبة أو حتى سؤال .......
اللهم ياودود ياذا العرش المجيد يا من خضع له الوجود
وسع لحبيبي في قبره واجعله روضة من رياض الجنة واجعله في عليين مع النبيين والصالحين والشهداء وحسُن أولئك رفيقا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق