كل انسان يتعرض لمواقف مختلفة منها ما هو سعيد الذي يستوجب الحمد والشكر لله تعالى ، ومنها غير ذلك من مواقف محرجة أو صدمة غير متوقعة في شخص ما،وقد تكون أكثر إحراجاً مع من تُجلّه وتقدره ، أما المصائب فللمؤمن معها كل الخير في الصبر والثبات، وفي كل ذلك أو حتى غيرها فمن السهولة معرفة المسؤول والسبب .
أما الأمور التي لا يمكن معرفة المسؤول عنها ما نتعرض لها من مضايقات في الشارع أو إهمال عند المراجعات في الدوائر الحكومية أو حتى الخاصة . وأكثرها إزعاجاً عند الحاجة كمراجعة المستشفيات والتي من المفترض أن لايكون فيها توسل أو شفاعة فكل إنسان ياتي اليها محتاجاً بلا أدنى تفكير ، ولكن وللأسف حتى المستشفيات الخاصة نكون مضطرين فيها لمعرفة شخص يعرف الدكتور .
السؤال المحير من المسؤول؟
هل نحن أم تربيتنا أم ثقافتنا أم مجتمعنا أم تعليمنا أم تطبيقنا لتعاليم ديننا . أم الحسد أم الكره أم الأنانية أم الكبرياء أم العصبية . أم النظام أم التطبيق أم الإدارة أم الجودة .....
والسؤال الأصعب هو كيف نستطيع أن نحدد المسؤول ؟
لأن تحديد المسؤول دليل على النظام . ولكن الثابت الذي لا يحتاج الى دليل أننا بحاجة الى عمل فردي وأسري ومجتمعي (منظومة كاملة) حتى نصبح أفضل وأحسن وأسعد .
أما الأمور التي لا يمكن معرفة المسؤول عنها ما نتعرض لها من مضايقات في الشارع أو إهمال عند المراجعات في الدوائر الحكومية أو حتى الخاصة . وأكثرها إزعاجاً عند الحاجة كمراجعة المستشفيات والتي من المفترض أن لايكون فيها توسل أو شفاعة فكل إنسان ياتي اليها محتاجاً بلا أدنى تفكير ، ولكن وللأسف حتى المستشفيات الخاصة نكون مضطرين فيها لمعرفة شخص يعرف الدكتور .
السؤال المحير من المسؤول؟
هل نحن أم تربيتنا أم ثقافتنا أم مجتمعنا أم تعليمنا أم تطبيقنا لتعاليم ديننا . أم الحسد أم الكره أم الأنانية أم الكبرياء أم العصبية . أم النظام أم التطبيق أم الإدارة أم الجودة .....
والسؤال الأصعب هو كيف نستطيع أن نحدد المسؤول ؟
لأن تحديد المسؤول دليل على النظام . ولكن الثابت الذي لا يحتاج الى دليل أننا بحاجة الى عمل فردي وأسري ومجتمعي (منظومة كاملة) حتى نصبح أفضل وأحسن وأسعد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق