السبت، 3 ديسمبر 2011

متعة الشتاء

            خرج الصيف وجاء الشتاء ، بدون استغراب فجونا صحراوي لا نشعر فيه الاّ بفصلين ولا نعيش الربيع بخضرة أشجاره ولا الخريف مع تساقط اوراقه  ، هذا شي قدره الله علينا ولا نستطيع تغييره .
        ولكن سألت نفسي لماذا لا نعيش متعة فصل الشتاء وهي الإستمتاع بالبرد والخروج الى المنتزهات ونعيش حياة البر وغيرها من مظاهر الفرح والسعادة الشتويه إذا صح التعبير .
فكرت وفكرت ثم فكرت . . . .
         وجدت أننا أصلاً لانعرف طرق الإستمتاع الحقيقية لا صيفاً ولا شتاءً ولا حتى في الطفولة وأكيد من العيب فعل ذلك في الكبر .
         أعتقد أن  المشكلة هي في كلمات البيئة الإجتماعية ..... عيب ، ما يصير ، انتبه ، ايش يقول علينا الناس ، وغيرها من كلمات الإحباط الإجتماعي .
أضف اليها عبارات تربوية دينية ...... اتق الله ، ما يجوز ، خاف الله ،  حرام (ولا أعني محرمات الدين طبعاً) وإنما محرمات البشر . حتى أصبحنا لانعرف المرح والفرح ، "بل شاهدت رجلاً يوبخ إبنه لأنه ضحك في مجلس الرجال" .
المشكلة أنني لا أعرف كيف أمتع أبنائي صيفاً أو شتاءً ليلاً أو نهاراً ، والمصيبة أنني أمنعهم أن يمتعوا أنفسهم  لماذا ؟ والله العظيم أني لا أدري .
    دعاء "اللهم أنعم علينا بمتع الدنيا الحلال وارزقنا الجنة ونعيمها "   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق