لا أقصد بذلك "الحُلم" بضم الحاء ما يعيشه النائم من أحلام يبحث لها عن تفسير وما أكثر من يفسر في الفضائيات وأصبحت تجارة أسميها تجارة الأحلام .
ولكن ما أعنيه هو "الحِلم" بكسر الحاء وهو قمة الهدوء والصبر عند الغضب والخصام أي ضبط النفس حتى يستطيع الإنسان أن يرى كل شيء صحيحاً وقت الحاجة اليه .
مما أراه أعتقد أن معايير القوة في مجتمعنا عند الخلاف أصبحت للأعلى صوتاً والأكثر بذائة فلا يُحترم الكبير ولا يُرحم الصغير، فأصبحنا نشاهد عراك كلامي بين نساء،امرأة ورجل،شاب وشيخ مما زاد العنف فلا مكان للحِلم نهائياً . لاعتبارالبعض أنه ضعف وخنوع ومهانة ، فأصبحت المشاكل في كل مكان[الشارع .. السوق .. المدرسة .. المسجد .. المنزل] وكما يقال "لا توصي حريص" الصحف الإلكترونية تتهافت لنشر الفضائح وأحياناً تتهم دون تثبت لا وقد تُصدر أحكاماً ، ومما يدهش تعليقات معظم القراء التي تدل على السطحية التي تصل الى التفاهة . . . ولكنها أحكام الفضاء الإلكتروني .
المحزن في ذللك أننا نسينا أن الله عز وجل سمى نفسه "الحليم" .
وحِلم المصطفى عليه السلام مع جاره اليهودي،والأعرابي في المسجد والقصص في ذلك كثيرة .
قال تعالى :"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ".
( اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم ، وأكرمني بالتقوى ، وجملني بالعافية ) .
![]() |
| مقولة علي بن أبي طالب رضي الله عنه |
ولكن ما أعنيه هو "الحِلم" بكسر الحاء وهو قمة الهدوء والصبر عند الغضب والخصام أي ضبط النفس حتى يستطيع الإنسان أن يرى كل شيء صحيحاً وقت الحاجة اليه .
مما أراه أعتقد أن معايير القوة في مجتمعنا عند الخلاف أصبحت للأعلى صوتاً والأكثر بذائة فلا يُحترم الكبير ولا يُرحم الصغير، فأصبحنا نشاهد عراك كلامي بين نساء،امرأة ورجل،شاب وشيخ مما زاد العنف فلا مكان للحِلم نهائياً . لاعتبارالبعض أنه ضعف وخنوع ومهانة ، فأصبحت المشاكل في كل مكان[الشارع .. السوق .. المدرسة .. المسجد .. المنزل] وكما يقال "لا توصي حريص" الصحف الإلكترونية تتهافت لنشر الفضائح وأحياناً تتهم دون تثبت لا وقد تُصدر أحكاماً ، ومما يدهش تعليقات معظم القراء التي تدل على السطحية التي تصل الى التفاهة . . . ولكنها أحكام الفضاء الإلكتروني .
المحزن في ذللك أننا نسينا أن الله عز وجل سمى نفسه "الحليم" .
وحِلم المصطفى عليه السلام مع جاره اليهودي،والأعرابي في المسجد والقصص في ذلك كثيرة .
قال تعالى :"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ".
( اللهم أغنني بالعلم، وزيني بالحلم ، وأكرمني بالتقوى ، وجملني بالعافية ) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق