الأحد، 8 يناير 2012

مسجد حارتنا 2

ناسه طيبون ، والشباب ولله الحمد يتزايدون "وخصوصاً أيام الإختبار" ، كبار السن فيه راقون في التعامل ، والمراهقون مؤدبون .
هذا شعورى نحو جماعة مسجد حارتنا ولا ألزم به أحد .
 أما ظاهرة الشحاذة لاتعتبر كبيرة ولا تحسب من النادرة والغريب في الفترة الأخيرة لاحظت في خطب الجمعة تحذيرات منهم وأنهم غير محتاجين "الله أعلم بالخفايا" الغريب بعد الصلاة يوم جمعة قام مؤذن المسجد بسؤال أحدهم :هويتك ، إثبات حاجتك للتسول ، وطبعاً إنت "منين" . الأعظم قفز الى مايكرفون الجامع وصدح فيه قائلاً أسباب ومبررات ونتائج ما وصل اليه وأنهم كثروا ولا هويات لهم وغير محتاجين و......  .
مع تقديري للعاملين في الجامع (إمام يسكن في فيلا بالجامع "اللهم لاحسد"ولكن يغيب بالأيام بين فترة وأخرى، والمؤذن نفس الحال ويزيد بأنه لم يحضر نهائياً لصلاة الفجر من يوم استلم الأذان ، والفيلا التي لم يسكن فيها ومؤجرها ، أما العامل لم أره إلا نادراً يستخدم مكنسة الكهرباء) .
السؤال هل من أحد أوقفهم وسألهم أمام الناس بعد أي صلاة وليست صلاة جمعة عن الراتب الذي يستلموه كمكافأة لأنه ليس العمل الأساسي طبعاً وحاسبهم عن التقصير في أداء عملهم .
هذا حالنا . . . الضعيف والفقير مجرم وأفاق ولايستحق الريالات التي يأخذها أصلاً دون حق وكيف يفعل ذلك ."مع تحفظي على سلبيات التسول"
أما الغني وما أدراك ما القوي فلا يتجرأ أحد على سؤاله ولا حسابه ولا .... 
"إذا سرق فيهم الضعيف ......."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق