الأحد، 19 فبراير 2012

أنت ومالك لأبيك

هو إسراء
حديث نبوي يعلمنا فيه نبينا  حق الوالدين .
 فالمال أسهل ما يمكن أن يعطيه الإبن لوالديه  بلا منّه ... وياليتهما يتكرمان باعتباره شي من برهما .
وعند التدبر في الحديث أسأل نفسي عن المقصود في عبارة المصطفى  :
"أنت .. لأبيك" ؟
وإجابة السؤال تعلمتها في قصة إبنة أختي مع أبيها وتبرعها بجزء من جسدها "كليتها" بلا تفكير ولا تأخر وبكامل الحب وبتمنيها أن يتقبله الله بٍِراً بأبيها .
فرفعت يدي إلى السماء قائلاً :
- بارك الله لكِ في عُمركِ ومتعكِ بالصحة والعافية .
- رزقكِ الله بر والديك ومتعكم جميعاً بالصحة والعافية .
- اللهم ارزقها أبناءً يستمتعون ببرها كما برّت والديها .
ولوالديها أقول بركما بوالديكما جعله الله سبحانه وتعالى في إبنتكما ، وحسن التربية والحرص على الأخلاق الكريمة أنتج لكما ذرية صالحةً بإذن الله .
ولم يحضرني الاّ قول زهير في أمدح بيت قاله شاعر :
تراه إذا ما جئته متهللاً كأنما تعطيه الذي أنت سائله     
                                             لو لم يكن في كفه إلا روحه لجاد بها فليتق الله سائله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق