![]() |
| هو إسراء |
حديث نبوي يعلمنا فيه نبينا
حق الوالدين .
فالمال أسهل ما يمكن أن يعطيه الإبن لوالديه بلا منّه ... وياليتهما يتكرمان باعتباره شي من برهما .
حق الوالدين .وعند التدبر في الحديث أسأل نفسي عن المقصود في عبارة المصطفى
:"أنت .. لأبيك" ؟
وإجابة السؤال تعلمتها في قصة إبنة أختي مع أبيها وتبرعها بجزء من جسدها "كليتها" بلا تفكير ولا تأخر وبكامل الحب وبتمنيها أن يتقبله الله بٍِراً بأبيها .
فرفعت يدي إلى السماء قائلاً :
- بارك الله لكِ في عُمركِ ومتعكِ بالصحة والعافية .
- رزقكِ الله بر والديك ومتعكم جميعاً بالصحة والعافية .
- اللهم ارزقها أبناءً يستمتعون ببرها كما برّت والديها .
ولوالديها أقول بركما بوالديكما جعله الله سبحانه وتعالى في إبنتكما ، وحسن التربية والحرص على الأخلاق الكريمة أنتج لكما ذرية صالحةً بإذن الله .
ولم يحضرني الاّ قول زهير في أمدح بيت قاله شاعر :
تراه إذا ما جئته متهللاً كأنما تعطيه الذي أنت سائله
لو لم يكن في كفه إلا روحه لجاد بها فليتق الله سائله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق