في ظني أن التسامح في أساسه فطري ممزوج برغبة داخلية يمكن للإنسان أن يعوّد نفسه عليها تأسياً بحديث نبي الرحمة
"الحلم بالتحلم" .
كيف لا ؟
والله عز وجل يقول في سورة النور
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّون أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
"الحلم بالتحلم" .كيف لا ؟
والله عز وجل يقول في سورة النور
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّون أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
ففي آخر الآية أرى دلالة على ترغيب إلآهي بالعفو والصفح والتسامح " أَلا تُحِبُّونَ"
ومن هو الشقي الذي لا يُحب ذلك ؟
ومن هو المتكبر الذي يتعالى على ذلك ؟
ومن هو المسكين الذي يُحرم من ذلك ؟
ومن هو الشقي الذي لا يُحب ذلك ؟
ومن هو المتكبر الذي يتعالى على ذلك ؟
ومن هو المسكين الذي يُحرم من ذلك ؟
تفكرت في الآية الكريمة وسألت نفسي كيف يكون ذلك ؟
ذّكر الله ، التغاضي
، تذكّر الفعل الحسن من الآخر
، تذكّر يوم عرض الأعمال وكل منّا في أمس الحاجة لرحمة الله ويُقال له (أنت لم تعفو عن فلان ) مع علمك بكلام الله "أَلا تُحِبُّون أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ" وحينها لاينفع الندم .
اللهم حببنا في الرحمة واجعلنا رحماء وارحمنا يا رحمان يارحيم .
اللهم حببنا في الرحمة واجعلنا رحماء وارحمنا يا رحمان يارحيم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق