الاثنين، 27 فبراير 2012

المسامحة

في ظني أن التسامح في أساسه فطري ممزوج برغبة داخلية يمكن للإنسان أن يعوّد نفسه عليها تأسياً بحديث نبي الرحمة   "الحلم بالتحلم" .
 كيف لا ؟ 
والله عز وجل يقول في سورة النور 
 (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّون أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) 
ففي آخر الآية أرى دلالة على ترغيب إلآهي بالعفو والصفح والتسامح " أَلا تُحِبُّونَ"
ومن هو الشقي الذي لا يُحب ذلك ؟
ومن هو المتكبر الذي يتعالى على ذلك ؟
 ومن هو المسكين الذي يُحرم من ذلك ؟ 
تفكرت في الآية الكريمة وسألت نفسي كيف يكون ذلك ؟
ذّكر الله ، التغاضي  ،  تذكّر الفعل الحسن من الآخر  ،  تذكّر يوم عرض الأعمال وكل منّا في أمس الحاجة لرحمة الله ويُقال له (أنت لم تعفو عن فلان ) مع علمك بكلام الله  "أَلا تُحِبُّون أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ" وحينها لاينفع الندم .
اللهم حببنا في الرحمة واجعلنا رحماء وارحمنا يا رحمان يارحيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق