الاثنين، 19 مارس 2012

التقانة أم نحن ؟


الصغير قبل الكبير أقدر على استيعاب التقنية والتعامل معها بكل أنواعها المادية "جوالات .. أجهزة لوحية .. كمبيوترات" أو برمجية "فيس بوك .. تويتر .. واتس أب" ،  والأكيد قدرتها الهائلة على نقل المعلومة والخبر والشائعة . 

أسأل نفسي باستمرار : 
هل الأخبار التي نسمعها ونقرأ عنها موجودة من زمان ؟ وفيها ..
أحدهم يتطاول على الذات الإلاهية "أستغفر الله العظيم" ، وآخر ضاقت به الدنيا ومن فيها ولم يجد غير المصطفى  ليتحداه "لا حول ولا قوة الا بالله " ، وثالث يقتل أمة ولا يكتفي بل يفصل رأسها "الله المستعان" ، وانتحار ، وفساد ، واختلاس ، وأخبار واخبار وأخبار .....
حقيقة لو تحدث لي أحدهم قديما (لا أعني بذلك قبل 50 سنة بل أقل من 10 سنوات) في مجالسنا وبشكاتنا وجمعاتنا التي كنا نستأنس فيها بالحديث وتناقل الأخبار لقلت أن هذا الكلام من الخيال والخرافات . بل لدرجة لو سمعنا أن رجلاً طرده أبوه من المنزل لقلنا أنه ولد عاق .
الأهم من ذلك كله هو مانشاهده من كوارث وأزمات في العالم من حولنا الذي كنا نقول عنه بسبب الكفر والإلحاد والفتن .
فهل البرد القارس والحر الشديد والغبار الكثيف وانعدام المطر و و و ... "نسأل الله العافية" ؟
بسبب ضعف الوازع الديني ولإيذاء بعضنا بعضا وانتشار الكُره والحسد والطمع وتسلّط القوي على الضعيف وقطيعة الرحم وقلة الإستغفار !!!


اللهم ردّنا اليك رداً جميلا ... اللهم ردّنا اليك رداً جميلا ... اللهم ردّنا اليك رداً جميلا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق