لا يستغني الناس عن بعضهم ابداً ويقال -الناس بالناس والكل بالله- فكل واحد بين آخذ وعاط . فالعطاء يعتمد على رغبة العطاء والإمكانات والتعود . أما الطلب من الآخرين فلنا في رسول الله
خير أنموذج حيث قال لأصحابه يوم خيبر "لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله" ولي من ذلك رؤية خاصة في فن الطلب من الآخرين نتعلمها منه
وهي :
التشويق - التحفيز - الترغيب - الإهتمام - الحرص - التفكير - التمني - الإستعداد - المدح - القوة - الحب .
كل ذلك وغيره بعثه
في نفوس أصحابه ليطلب منهم حمل الراية وكان بإمكانه أن يقول مباشرة "إحملها ياعلي" ، ولكن علّمنا عندما نطلب من الآخرين أن نجعل له مقدمة حتى يٌنفذ طلبنا برغبة وإن كان من نطلب منه {أبن ، زوج ، أخ ، غريب ، قريب ، خادم} فيقول مثلاً الأب لأبنائه "اللي بيجيب لي الـ.... هو اللي يحبني أكثر" والأمثلة كثيرة كل حسب حالته ومقامه ولكنها على الأقل تقلل الرفض وتُحي أدب الطلب مع كلمات "لو سمحت أو تكرمت أو لاهنت أو رجاءً .....".
وأخيراً من لايشكر الناس لايشكر الله .
خير أنموذج حيث قال لأصحابه يوم خيبر "لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله" ولي من ذلك رؤية خاصة في فن الطلب من الآخرين نتعلمها منه
وهي :التشويق - التحفيز - الترغيب - الإهتمام - الحرص - التفكير - التمني - الإستعداد - المدح - القوة - الحب .
كل ذلك وغيره بعثه
في نفوس أصحابه ليطلب منهم حمل الراية وكان بإمكانه أن يقول مباشرة "إحملها ياعلي" ، ولكن علّمنا عندما نطلب من الآخرين أن نجعل له مقدمة حتى يٌنفذ طلبنا برغبة وإن كان من نطلب منه {أبن ، زوج ، أخ ، غريب ، قريب ، خادم} فيقول مثلاً الأب لأبنائه "اللي بيجيب لي الـ.... هو اللي يحبني أكثر" والأمثلة كثيرة كل حسب حالته ومقامه ولكنها على الأقل تقلل الرفض وتُحي أدب الطلب مع كلمات "لو سمحت أو تكرمت أو لاهنت أو رجاءً .....".وأخيراً من لايشكر الناس لايشكر الله .

الانسان عندم يطلب من احد مال وهو محتاجه يكون في قمة القهر والحزن (ارحمو عزيز قوما ذل) فيكون كلمه الشكر والتقدير صغيره بجانب طلبه وشعوره بلخجل رغم عدم اهتمام صاحب المال بذلك فان اشكر كل من اعطى من غير تمنن او اهانه
ردحذف